السياحة التاريخية والثقافية

يوجد في سيناء آثار كثيرة للعصور المتعاقبة، بالإضافة إلى الطرق التاريخية، ويعود بعضها إلى آلاف السنين، والتي ما زالت بعض آثارها موجودة. لذلك فهي تمثل أعرق وأهم طرق تاريخية في العالم. ومن نماذج هذه الآثار والطرق:

(أ). الطريق الحربي العظيم

(القنطرة - رفح) ويعد من أقدم الطرق التاريخية في العالم، فقد سلكه تحتمس الثالث عام (1479 - 1476 ق . م) لتأمين حدود مصر الشرقية، وسلكه أيضاً الإسكندر الأكبر عند غزوه لمصر عام ( 333 ق . م). وعلى مشارف هذا الطريق عند بلدة الفرما (بالوظة) حالياً، التقت جيوش كليوباترا مع  جيوش أخيها بطليموس عام (48 ق . م).

وعبر هذا الطريق جاءت العائلة المقدسة إلى مصر، السيد المسيح والسيدة مريم العذراء. كذلك سلكته جيوش العرب المسلمين بقيادة عمرو بن العاص عند فتح مصر. وهو الطريق نفسه الذي سلكه العثمانيون بقيادة السلطان سليم الأول، عند غزوه مصر عام  1517م. فضلاً عن أنه طريق الحج القديم، "طريق المحمل" الممتد من السويس إلى طابا، عبر نخل والتمد، إلى الأراضي الحجازية ثم مكة.  

(ب). جزيرة فرعون وقلعة صلاح الدين:

على خليج العقبة جنوب طابا، تحتل القلعة موقعاً جغرافياً وتاريخياً فريداً، وقد بناها صلاح الدين منذ ثمانية قرون. وهي منطقة جذب لسياح شرق آسيا.

(ج). وادي المغارة

يعتبر من أقدم المناطق التي ترك قدماء المصريون نقوشاً فيها، حيث يوجد بالمنطقة عدد كبير من النصب التذكارية. وأهم الصخرات التي عُثر عليها في هذا الوادي صخرة "سموخت"، وتعتبر أقدم أثر للفراعنة في سيناء، وتبلغ عدد النقوش بوادي المغارة 45 نقشاً، إضافة إلى آلاف من النقوش القبطية واليونانية والعبرية والعربية في وادي المكتب على مقربة من المغارة.

(د). عدد من الآثار الإغريقية والرومانية والبيزيطية والقبطية والإسلامية المتمثلة في المدن والقلاع والآبار.

(هـ). مناطق أثرية متفرقة

تبدأ من عصور ما قبل التاريخ، حتى آثار حرب 1973، مثل:

المواقع الحصينة بعيون موسى، وميناء الطور القديم.

الصفحة الرئيسية