لسياحة الدينية وتتمثل في:

(أ). دير سانت كاترين :

أمر بتشيده الإمبراطور الروماني "جوستنيان" ليحتمي الرهبان في داخله، يقع في منطقة جبلية وعرة المسالك حبتها الطبيعة بجمال أخاذ مع طيب المناخ ووجود المياه العذبة. على بعد 130 كيلومتراً من أبو زنيمة، جنوب سيناء. وهو أشبه بحصن من حصون القرون الوسطى بل أن سوره الخارجي هو سور حصن في حقيقة الأمر لأن أكثر أجزائه السفلي على الأقل، مشيدة بأحجار الجرانيت، أسواره ضخمة شاهقة ذات أبراج في الأركان، كما زوده أجزائه العليا بفتحات خاصة بما يساعد على الدفاع عنه، إذ كان الرهبان يستطيعون إلقاء الأحجار الكبيرة أو صب الماء أو الزيت المغلي منها.

والسور الخارجي رباعي الشكل، أضلاعه غير متساوية في طولها نظراً لطبيعة المكان إذ تبلغ أطواله 117 × 80 × 77 × 76 متراً على وجه التقريب، أما ارتفاع الجدران فيراوح بين 15،12 متراً ، وقد حدثت فيه ترميمات كثيرة على مر العصور وعلى الأخص في السور الشرقي المُعرض لنزول السيول من الجبل. وكان المدخل الأصلي للدير من الناحية الشمالية ولكنه مسدود الآن. وكان للدير مدخلان آخران في العصور القديمة، أحدهما في الجهة الشرقية وكان يسمى باب الريس وقد سدوه أيضاً في عام 1722 وفتحوا على مقربة منه الباب الحالي المستخدم في الوصول إلى الدير.  ويوجد فوقه الكشك الخشبي البارز من الجدار والذي يتدلى منه حبل كان يستخدم إلى عهد قريب لصعود الزائرين خوفاً من فتح الباب في أيام عدم الطمأنينة. وكانوا يستخدمون لرفع الزائرين جهازاً أشبه بالعصارة كان يديره الرهبان، وما زال هذا الجهاز في داخل الدير يستخدمونه في رفع الأشياء الثقيلة أو بعض الأثاث الذي يصل إلى الدير. وفي الأسوار الخارجية بعض أحجار منقوشة أو مكتوبة، أصبحت قراءة القديم منها صعبة ولكن الحديث منها ظاهر وواضح وأحدها يسجل ما قام به القائد الفرنسي "كليبر" في إصلاح بعض الأجزاء العليا من السور عام 1802.   

وفي داخل السور توجد الكنيسة الكبيرة التي يحفظ بداخلها الأيقونات والصناديق والأواني الذهبية والفضية وغير ذلك من النفائس والحلي، كما توجد أماكن إعاشة الرهبان وجميع ما يلزم لحياتهم واستراحة الزائرين، كما يوجد أيضاً مسجد مواجه للكنيسة. كما توجد مكتبة الدير وهي ملأى بنفائس المخطوطات.  

أهم معالم الدير

bulletكنيسة البازيليكا : أنشأها الأمبراطور "جوستنيان" في القرن السادس الميلادي، وهي إحدى كنائس العالم الهامة، لا بسبب ما فيها من تحف لها مكانتها بين كنوز العالم وإنما بما حوته جدرانها من فسيفساء قديمة ومكانة هذه الكنيسة البيزنطية الهامة في التاريخ المسيحي، لأنها إحدى الكنائس القليلة في العالم التي تعرف تماما أن بناءها يرجع إلى عهد "جوستنيان"، وأنها رغم الاعتداء عليها أكثر من مرة ونهب محتوياتها ظلت محتفظة ببنائها وفسيفسائها النادرة حتى الآن.

وإذا ضربنا صفحاً عما ذكره الكثيرون من أن القديسة "هيلانة" هي أول من أسس كنيسة العذراء في هذه البقعة، في المكان الذي تقوم فيه الشجرة المقدسة ـ "شجرة العليقة المباركة". التي رآها سيدنا موسى علية السلام مضيئة في الليل كالنار، فتوجه صوبها حيث ناداه ربة. قال سبحانه وتعالى:سورة القصص، الآية 29فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ءَانَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي ءَانَسْتُ نَارًا لَعَلِّي ءَاتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. وأن الذي كلفهم "جوستنيان" ببناء الكنيسة الجديدة لم يجدوا بقهة مقدسة أكثر منها فأقاموا في مكانها الكنيسة الحالية، فإن الأدلة الأثرية تثبت أن الكنيسة الحالية هي كنيسة "جوستنيان"، وأن هذه الأدلة تعتمد على طراز الأعمدة والفسيفساء وعلى النقوش اليونانية المدونة سواء فوق الباب أو ما زالت محفوظة على بعض كتل الأخشاب التي سقفت بها الكنيسة، وعلى بعض الأشياء الأخرى.

ولم تكن هذه الكنيسة في عهد "جوستنيان" تعرف باسم "العذراء" أو باسم "القديسة كاترين" وإنما كانت تعرف باسم كنيسة "التجلي"، كما كان يقرن اسمها في بعض الأحيان بالشجرة المقدسة التي قام فوق مكانها هيكل الكنيسة. ويجدر الإشارة إلى أن نسبة الكنيسة والدير إلى القديسة "كاترين" إنما حدث في عصور تالية فقد عاشت هذه العذراء في مدينة الإسكندرية في عهد الأمبراطور "مكسيمانوس" (305 ـ 311 م) وأبت أن ترتد عن دينها الذي اعتنقته، فعذبوها عذاباً شديداً، وربطوها إلى عجلة التعذيب لتمزيق جسدها، ولكن ذلك كله لم يؤثر على روحها المعنوية. وأخيراً قطعوا رأسها، ويقال إن كنيسة سانت كاترين في الإسكندرية قد أقيمت في مكان استشهادها.

وبعد مضي خمسة قرون على هذا الاستشهاد رأى أحد رهبان سيناء رؤيا بأن الملائكة حملوا بقايا جسدها ووضعوها فوق قمة جبل على مقربة من جبل موسى (ويعرف هذا الجبل الآن باسم جبل كاترين) فصعد الرهبان إلى ذلك الجبل فوجدوا بقايا الجثة فدفنوها في أعلى ذلك الجبل، ولكن حدث فيما بعد أن الرهبان نقلوا تلك البقايا إلى كنيسة "التجلي" فأصبحت منذ ذلك العهد تعرف باسم كنيسة "سانت كاترين" كما أطلق اسمها أيضاً على الدير.

وانتشرت قصة استشهاد العذراء "كاترين" في جميع البلاد المسيحية، وتعلق المسيحيون بذكراها في كثير من بلاد أوربا المسيحية، وأقيمت باسمها الكنائس في بلاد كثيرة وأصبح يوم 25 نوفمبر في كل من الكنائس اللاتينية واليونانية يوماً مقدساً بأسمها .

ويحتفظ رهبان هذا الدير بالكثير من الهدايا النفيسة التي أتت إليهم على ممر العصور، وبينها الكثير من فرنسا وأسبانيا وبعض البلاد الأخرى ومن أهمها وأنفسها ما كان يرسله إليهم قياصرة الروس الذين كانوا أرثوذكسي المذهب ويملك الدير أملاكاً كثيرة في كثير من بلاد اليونان وبلاد الشرق العربي. وعدد الرهبان في الوقت الحاضر لا يتجاوز عشرين أو خمسة وعشرين راهبا، وكان عددهم في القرون الماضية أكثر من ذلك. ولكن مهما قل عددهم فإنهم ما زالوا على تقاليدهم القديمة يقيمون صلواتهم وأعيادهم في مواعيدها ويحافظون على ما لديهم من نفائس، يبدأون صلواتهم قبل فجر كل يوم قبيل الساعة الرابعة يدقون الجرس ثلاثة وثلاثين دقة وهي هدد السنوات التي عاشها السيد المسيح، ولكن في أيام الآحاد والأعياد يحيون التقاليد القديمة فيدقون ثلاثة أنواع مختلفة واحدة بعد الأخرى أولها الأجراس، ويتلوها الدق بمطرقة خشبية فوق لوح من الخشب ثم الدق بقضيب من حديد فوق قطعة أخرى من نفس المعدن مصحوبة بدق أجراس الكنيسة.

وبداخل الكنيسة صفان من الأعمدة الجرانيتية التي قطعت من محاجر تبعد نحو 20 كيلومتراً من موقع الدير، وعددها اثنا عشر عموداً تمثل شهور السنة.

وعلى كل جانب يوجد أربعة هياكل، وكل واحد من الهياكل الثمانية باسم أحد القديسين،  وقد علقت على الجدران وعلى الأعمدة الأيقونات ذات الأهمية الفنية الكبيرة لتزينها.

ومما هو جدير بالذكر، أنه بالرغم مما تعرضت له هذه الكنيسة في مختلف العصور فإن الجزء الأكبر من سقفها ظل محفوظا، وتوجد بعض الكتابات القديمة على ثلاثة منها فعلى العرق السادس: "لأجل تحية ملكنا التقي جستنيان العظيم" وعلى العرق السابع: "لأجل راحة المرحومة ملكتنا تيودورا"، ومن المعلوم أن "تيودورا" ماتت عام 548م وأن "جوستنيان" مات عام 565م، أي أن اتمام تشييد هذه الكنيسة قد حدث بعد وفاة "تيودورا" أي حوالي عام 560م على الأرجح. وعلى العرق الثالث عشر: "أيها الرب الذي تجليت برؤيتك في هذا المكان احفظ وارحم عبدك "اتبين" وباني هذا الدير "ايليسيوس" (اليشع) و "نوتا"، فأما "اتبين" فمن المعروف في تاريخ الدير أنه هو أول من قام بالإشراف عليه كما تدل نقوش أخرى في الدير، وأما "اليشع" فهو المهندس المعماري الذي شيده ومن المرجح أن تكون "نونا" زوجته.
وفي صدر الكنيسة حنية مستديرة حُلّى سقفها وجوانبها بالفسيفساء، وهي في الواقع أهم ما في الدير كله إذ أنها من أشهر الفسيفساء المسيحية في العالم، ولا يمكن أن يضارعها في قيمتها الفنية إلا فسيفساء "أيا صوفيا" في استانبول. والمناظر التي عليها تمثل بعض مواضيع من كتاب العهد القديم والبعض الآخر من العهد الجديد، والمنظر الرئيسي في هذه الفسيفساء هي صورة السيد المسيح في الوسط وعلى يمينه العازار وعلى الجدار الذي فوق الحنية نرى منظرين يمثل أحدهما، وهو على اليمين، سيدنا موسى وهو يتلقى الشريعة فوق جبل سيناء أما الأيسر فيمثل سيدنا موسى وقد ركع أمام الشجرة وامتدت إليه من فوق لهيبها يد الله مشيرة إليه.

bulletالمسجد : ولعل أعجب ما في هذا الدير أنة الوحيد في العالم الذي يضم بين جدرانه مسجداً تم بناؤه في العصر الفاطمي، تنفيذاً لرغبة الوزير "أبو النصر أنوشطاقين" في عام 500 هـ 1106 م، حسب ما هو مذكور على المنبر وذلك في أيام الخليفة الفاطمي "الآمر"، والمسجد أبعاده 7 ×10 أمتار، ويحمل سقفه عمودان وفوقه مئذنة بسيطة ترتفع نحو عشرة أمتار.

وعلى الرغم من بساطة هذا المسجد ففيه قطعتان أثريتان هامتان أحدهما كرسي ليوضع عليه المصحف الشريف، والثاني منبره الذي يعتبر من الآثار الهامة الباقية من هذا العصر.    

bulletالمكتبة : ويرجع الكثير من شهرة دير سانت كاترين إلى مكتبته التي تحتوي على آلاف الكتب والمخطوطات النادرة بمختلف اللغات. وقد حظيت منذ وقت طويل باهتمام العلماء ولكن لم يعمل لها إحصاء كامل أو تدقيق إلا في السنوات الأخيرة عندما اهتمت مكتبة الكونجرس بواشنطن بتصوير تلك المخطوطات، وقد ساعدها في ذلك كل من جامعة الإسكندرية والمؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان. وحسب آخر إحصاء يوجد بها 2319 من المخطوطات اليونانية، و 284 من المخطوطات اللاتينية و 86 من المخطوطات الجورجانية، وإلى جانب ذلك يوجد أيضاً نحو 600 مخطوط عربي وبعض المخطوطات السوريانية والقبطية والأثيوبية والسلافية أي تبلغ نحو 3500 مخطوط تقريباً، وليست كلها كتب دينية بل يوجد من بينها مخطوطات تاريخية وجغرافية وفلسفية. وبالرغم من أن تأسيس الدير لا يرجع إلاّ إلى القرن السادس فإن بعض المخطوطات يرجع إلى القرن الرابع الميلادي وقد اشتهر من بينها تلك النسخة من الكتاب المقدس التي نقلها العالم الألماني "تيشندورف" إلى روسيا في القرن الماضي وباعتها حكومة الاتحاد السوفيتي إلى المتحف البريطاني بمبلغ مائة ألف جنيه من الذهب بعد الحرب العالمية الأولى كما توجد نسخة أخرى بالسوريانية يرجع تاريخها إلى القرن الخامس وهي مترجمة عن نص باللغة اليونانية من القرن الثاني وبذلك تعتبر أقدم نسخة من الكتاب المقدس.

كما يوجد بها عدد كبير من الفرمانات التي أعطاها الخلفاء والولاة إلى رهبان الدير، ويقدر عددها بألفي وثيقة لا يرجع تاريخ أقدها إلا إلى القرن الثاني عشر الميلادي (254هـ ـ 1130م) أي من العصر الفاطمي.

bulletالوادي المقدس: يوجد خلف منطقة الكنيسة الرئيسية إلى الجنوب بجوار منطقة شجرة العليق المشتعلة ولكن مكانه غير معروف.
bulletبئر شعيب: على بعد خطوات قليلة من الوادي المقدس، وتمتاز مياهها بأنها غزيرة باردة في الصيف، دافئة في الشتاء، عذبة إلى حد كبير.

(ب). عيون موسى

توجد على بعد 15 كيلومتراً شرق السويس بأرض سيناء، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى:سورة الأعراف، الآية 160 وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. والخطاب موجه من الله عز وجل إلى سيدنا موسى حين طلب بنو إسرائيل منه ماء ليرتووا به وتشرب منه دوابهم.

The oasis of Ain Musa, one of the many places where Moses made water spring from a rock. The acacia tree in the background is supposed to date from that time. The barbed wire in the foreground may be a relic of a rather more recent visit by Israelites.

(ج). جبل موسى

حيث مكث موسى علية السلام أربعين يوماً يناجي ربه، حتى تسلم الوصايا العشر وعاد بها إلى قومه. ويحرص  السائحون على صعود هذا الجبل حتى  قمته، حيث توجد كنيسة وبجوارها مسجد صغير.

(د). مقام النبي هارون

يقع في مواجهة دير سانت كاترين في سهل الراحة بوادي فيران، ويقال إنه يحوي رفات النبي هارون شقيق النبي موسى.

(هـ). أثر النبي صالح

يقع عند نقطة اتصال وادي مرة مع وادي الشيخ، وعلى بعد كيلومترين يوجد قبر النبي صالح.

(و). معبد سرابيط الخادم

يقع على سطح جبل صغير مستطيل الشكل إلى الشرق من مدينة أبو زنيمة  بحوالي 35 كيلومتر جنوب سيناء. وهو عبارة عن هيكل يحتوي على عدد من الكهوف أهمها:

bulletكهف الإله حتحور: وقد بني هذا الكهف في عهد الملك سنفرو.
bulletكهف الإله سويدو، إله الحرب.

وقد سماه العرب"سرابيط الخادم ". ويقال إن فرعون مصر لم يكن يتوج بتاج الحكم قبل أن يحج إلى هذا المعبد، ليُقدم القرابين ويقيم الطقوس عند قدم الإله. ويرجع تاريخه إلى الأسرة الثانية عشرة وما بعدها من أُسر. ويبلغ عدد النقوش التي عُثر عليها 387 نقشاً، تنتمي للدولتين الوسطى والحديثة الفرعونيتين. وتضم مجموعة ضخمة من النُصب التذكارية الخاصة بالملوك الذين أرسلوا حملات للتعدين بجنوب سيناء، خاصة الفيروز والنحاس.

(ز).

طريق الخروج الذي سلكه نبي الله موسى واتباعه من بني إسرائيل، والذي أمكن تحديده بين قنيطر (تقع على بحر فاقوس على بُعد 5 ,6 كيلومتر تقريباً إلى الشمال من فاقوس، وكانت هذه المحلة حاضرة شمالي مصر منذ عهد رمسيس الثاني وكان يُطلق عليها اسم "بي رمسيس").

(ط).

طريق العائلة المقدسة، وهو الذي سلكه المسيح برفقة مريم ويوسف النجار في رحلته إلى مصر عبر شبة جزيرة سيناء، وتم تحديد هذا الطريق بين رفح في الشرق وتل أبو وصيفة الواقع إلى الشرق من القنطرة بمسافة ثلاثة كيلومترات تقريباً في الغرب ماراً بمركز العريش، الشيخ زويد، بير العبد، بير رمانة، تل الجير.

(ط).

طريق الحج القديم، ويُعرف أيضاً باسم طريق المحمل، وكان يمتد بين غربي السويس والعقبة عبر سيناء ماراً بعدة محلات أهمها نخل، وادي القريص، ويوجد على طول امتداد الطريق عدة مواقع أثرية أهمها قلعة نخل.

 

مئذنة المسجد بجوار جرس الكنيسة داخل دير سانت كاترين

 

دير سانت كاترين

      الزيتون فى القرآن

الصفحة الرئيسية