|
السياحة العلمية وتشمل دراسة البيئة النباتية والحيوانية، خاصة في منطقتي "سانت كاترين" و "رأس محمد"، وكذلك دراسة هجرة الطيور ورصدها بمناطق " الزرانيق "ومنطقة "رأس محمد". وتعتبر المحميات الطبيعية أماكن ذات إمكانيات سياحية طيبة، خاصة لهواة الحياة البرية أو البحرية، وكذلك للمهتمين بالأبحاث الخاصة بالحياة البرية، للطيور أو الحيوانات أو الأسماك أو النباتات. ويوجد في سيناء ثلاث محميات تشكل مسلسلاً متكاملاً للحياة البرية، ومراكز جذب هامة للعلماء والباحثين وراغبي السياحة العلمية، وهي: 1. محمية الزرانيق تقع في شرق بحيرة البردويل، ويحدها من الشمال البحر المتوسط ومن الجنوب الطريق الممتد من العريش حتى القنطرة شرق. كما تقع في الأحراش الساحلية في الغرود الرملية، الممتدة في شكل شريط على ساحل البحر المتوسط، من منطقة العريش حتى الحدود الدولية برفح شرقاً. وتحتوي على مساحات كثيفة وأعداد كبيرة من أشجار الأكاسيا والشجيرات والأعشاب، مما يجعل منها مورداً طبيعياً للمرعى وحطب الوقود والأخشاب، وحماية الحيوانات والطيور البرية، ومصدراً لتثبيت الكثبان الرملية ووقف زحف الرمال، وحجز المياه في التربة. كما تعتبر منطقة "الزرانيق" المحطة الأولى للطيور المهاجرة من جنوب شرق أوربا، ومن غرب آسيا، وتركيا، وروسيا، في طريق هجرتها إلى وسط وجنوب أفريقيا. وقد قُدر عددها باكثر من 240 نوعاً خلال شهور الخريف من كل عام. 2. محمية رأس محمد وهي محمية بحرية ذات شهرة عالمية، تقع على البحر الأحمر أقصى جنوب سيناء على قمة المثلث من شبه جزيرة سيناء على بعد 40 كيلومتراً من مدينة شرم الشيخ، و80 كيلومتراً من مدينة الطور، وتبلغ مساحتها حوالي أحد عشر كيلومتراً مربعاً، وتمثل حافاتها الشرقية مع مياه الخليج، حائطاً صخرياً توجد به الشعاب المرجانية. ولطبيعة المنطقة أثر كبير في تشكيل الحياة الطبيعية بها. فيوجد فيها حوالي مائتي نوع من الشعب ما بين صلب ورقيق، وهي تعتبر المسكن لحوالي ألف نوع من الأسماك البديعة الشكل والألوان، التي حباها الله كل عناصر الجمال والتي لا يوجد لها أي مثيل في العالم. وكذلك السحالف البحرية المهددة بالانقراض، والأحياء العجيبة مثل الرخويات والطحالب المائية وغيرها. وإذا ما تركنا البحر وخرجنا للساحل وجدناه أيضاً مسكناً لكثير من الحيوانات، بما فيها الثعالب والغزلان والماعز الجبلي، وكذلك بعض أنواع الطيور المهاجرة. كما تعتبر المحمية من أجمل بقاع العالم لممارسة هواية الغطس. وقد اعتُبرت محمية طبيعية منذ عام 1983. 3. محمية سانت كاترين تتميز منطقة سانت كاترين بنظام بيئي خاص، حيث تحتوي على الجرانيت الأحمر الذي له القدرة على تجميع المياه في الشقوق بمساعدة الجو البارد. وقد جعلها هذا النظام البيئي تحتوي على أكثر من 420 حديقة بها فواكه لا توجد في أي منطقة أخرى في مصر. وتعتبر المنطقة من أهم الملاجئ الطبيعية لمعظم النباتات النادرة المتوطنة بسيناء، والتي يقتصر وجودها في مصر على هذه المنطقة بالإضافة إلى الحيوانات البرية والزواحف المتميزة بها. وتعتبر المنطقة موردا طبيعياً هاماً للنباتات الطبية، والسامة. وتضم المنطقة مجموعة من الجبال، منها جبل موسى وجبل كاترين وجبل سريـال وغيرها. ومجموعة من الوديان، منها وادي الراحة، ووادي مسارا، ووادي سعال، ووادي النصب، ووادي الشيخ. وتقع معظمها في الطريق إلى مدينة ينبع. |